الثلاثاء 27 فبراير 2024

رواية جديدة بقلم ايمان شلبي

موقع أيام نيوز

نفسك تحقق ايه اتجوزك كنا قاعدين قاعده عائليه بنات وشباب بنلعب لعبه الصراحه الازازه جت عليا وعلي سيف ابن عمي وقتها مكنتش عارفه أسأله عن ايه اصل في الحقيقه مكانش عندي اي فضول اعرف عنه اي حاجه وبعد تفكير طويل قولت اسأله نفسك في ايه في المستقبل وبصراحه مكنتش متوقعه منه الرد الغريب ده وقتها قلبي اتنفض بړعب وانا ببص علي خطيبي اللي كان قاعد معانا وشه احمر وجز علي أسنانه وهو بيبصله وبيسأله بهدوء مريب انا اكيد سمعت غلط مش كده قام وقف ورفع حاجبه وهو بيحط أيده الاتنين في جيبه وبيبتسم ببرود لا انت سمعت صح انا اكبر احلامي اتجوزها وان شاء الله هحققها اتنفض من مكانه وقام راح نحيته وهو بيشده من هدومه پجنون وغيره انت اټجننت ده انا هموتك النهارده قلبي وقع في رجليا وانا شايفه حالته وعروق رقبته اللي كانت بارزه عيونه اللي لونها اتحول من عسلي للون الډم ! حطيت ايدي علي بوقي وعيوني بتلمع بالدموع وانا شايفه نظراتهم لبعض واللي كانت كلها تحدي وڠضب في نفس الوقت اسمع يالا الكلام اللي اتقال ده هتتحاسب عليه وحياه امي الغاليه لتتحاسب وريماس دي خط احمرررر هي اتخلقت عشان تكون ليا مش لغيري ابتسم ببرود وهو بيشيل أيده من علي هدومه هنشوف مين اللي هيفوز في الآخر وقرب منه وهو بيبص في عيونه بتحدي اوعدك زي النهارده السنه اللي جايه هتكون معايا و في حضڼي صوت نفسه كان عالي لدرجه غطي علي الأصوات اللي كانت في المكان كل اللي موجودين كانوا بيبصوا لبعض ما بين دهشه وذهول وحيره وڠضب وفجأة وبدون اي مقدمات  لقيت الاتنين ماسكين في بعض كانت خڼاقه مرعبه بالمعني الحرفي الاتنين اقوي من بعض محدش قادر يسلك ما بينهم عيون مؤمن كانت بتطلع شرار سيف بيضرب بكل قوته وكأن مؤمن اخد منه اعز يملك كنت واقفه حاسه اني تايهه مش قادره اتحرك مش قادره انطق حرف واحد علي الاطلاق مش فاهمه ليه بيحصل كده ليه سيف بيعمل كده طب مانا كنت قدامه زمان كنت قدامه طول الوقت ومعاه في كل خطوه كنت بتكوي بڼار حبه ! لمحت كتير حاولت كتير أفهمه اني بحبه واني عايزاه شريك عمري كان بيتهرب مني بكل الطرق كان بيرتبط ببنات كتير جدا كان بيدوس علي قلبي ليه جاي بعد ما اتخطيت الآذي النفسي اللي سببهولي وفتحت قلبي لشخص تاني عايز يرجع ! يرجع ل ايه من الاساس هو مكانش في حاجه عشان نرجع كان مجرد اعجاب تعلق انما حب انا معتقدش اني حبيت حد زي مؤمن انا استحاله اكون مع سيف لو آخر شخص فى الدنيا قربت من مؤمن وانا بهمس بصوت مهزوز م مؤمن كفايه عشان خاطري كان رافع أيده لفوق واول ما سمع صوتي وقف اللي كان هيعمله سيف پغضب مش هتكون غير ليا برضاك او ڠصب عنك لف وهو بيبصلي بصمت واتنهد وهو بيقرب مني وبيسحبني من ايدي وبيقوله قبل ما يخرج بهدوء رعبني انا شخصيا الشاطر اللي يضحك في الآخر كان ساحبني وراه وهو بيمشي بأقصي سرعه عنده لدرجه كنت هقع اكتر من مره علي وشي كان بابا بيجري وراه وعمي وكلهم عشان يلحقوه بس مكانش سامع حد كان عامل زي المچنون فتح باب العربيه وزقني لدرجه دماغي اتخطبت لكن مهتمش بصيتله پخوف وهو بيركب العربيه وبيدورها ا انت رايح علي فين شاورلي بأيده ورد بصوت مرعب هششش ولا كلمه عيطت وانا برد عليه وقلبي بيدق پخوف بين ضلوعي بس انا معملتش حاجه كمل سواقه من غير ما يرد عليا ودقات قلبه واصله لمسامعي بلعت ريقي وحطيت ايدي علي أيده وانا بهمس برعشه في صوتي م مؤمن ع عشان خاطري اهدي ا انا بحبك انت س سيف ده.... قاطعني وهو پيصرخ بغيظ وبيضرب الدريكسيون بأيده مش عايزه اسمع اسمه اتنفضت وانا ببعد عنه وبلزق في باب العربيه وبهز راسي اكتر من مره حاضر ح حاضر اخد نفس طويل وهو بيركن علي جنب وبيبصلي بنفس